
مهرجان القاهرة السينمائي يواصل تعاونه مع سوق كان ومهرجان سيتجيس
22 أفريل 2026أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن مواصلة استقبال طلبات الترشح للدورة الخامسة من جائزة “كنز الجيل” حتى 30 مايو 2026، وذلك لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المبدعين في مجالات الأدب الشعبي، والشعر النبطي للترشح للجائزة التي تسهم في إحياء التراث الثقافي العربي، والاحتفاء بتنوعه، وثرائه.
وتُقبل المشاركات هذا العام حصراً بصيغة رقمية محددة هي (PDF) عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة، والذي يضم قائمة الشروط، ويجيب على الاستفسارات، ويرحب بمشاركة المبدعين من حول العالم عبر الرابط .
وتتضمن شروط المشاركة في الجائزة أن يكون المرشح أسهم بفاعلية في إثراء الحركة الشعرية على المستويين المحلي والعربي، وأن تمثل أعماله المرشحة إضافة حقيقية للثقافة والمعرفة الإنسانية، وتتسم بالأصالة والإبداع والابتكار، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرعي “الترجمة” و”الدراسات والبحوث”، اللذين تقبل فيهما المشاركات بلغات حية أخرى. ويسمح للمرشح تقديم عمل واحد فقط في أحد فروع الجائزة خلال الدورة، مع ضرورة ألا يتم تقديمه لجائزة أخرى في العام نفسه.
وشكّلت الجائزة، منذ إطلاقها في العام 2021، منصة أدبية مرموقة، ترتكز على أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وترسخ ما تتضمنه من جماليات وقيم إنسانية نبيلة تركت أثرها في وجدان الأجيال الجديدة، وحفّزت الكثير منهم على الإبداع في مجالات الأدب الشعبي ولا سيما الشعر النبطي، ليصار إلى تكريم التجارب المتميزة فيها، والتعريف بأصحابها، ونشر نتاجاتهم الفائزة بالجائزة التي نجحت في ترجمة رؤية قيادة الإمارات في ترسيخ الهوية الوطنية، وإحياء التراث والحفاظ عليه، وتقدير الإبداع والمبدعين.
وتُمنح الجائزة سنوياً في ستة فروع، هي: فرع المجاراة الشعرية، المخصص لقصائد تحاكي أبياتاً مختارة من أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيّان، طيّب الله ثراه، مع الالتزام بالفكرة، والغرض الشعري، والوزن والقافية، والموضوع، وكافة المقومات التي يقوم عليها فن المجاراة الشعرية.
وفرع الترجمة الذي تمنح جائزته لترجمة قصائد وأبيات من أشعار الشيخ زايد رحمه الله، إلى إحدى اللغات الحية: الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الإيطالية، الإسبانية، وغيرها، ضمن آلية تقررها اللجنة العليا للجائزة، أو لتكريم عمل قدم خدمة كبيرة في نقل وترجمة الشعر العربي إلى اللغات الأخرى.
وفرع الفنون الذي تخصص جائزته لعمل فني يستخدم الأدوات البصرية والتقنية في تجسيد بيت شعر من أشعار الراحل الكبير الشيخ زايد، وتشمل لوحات التشكيل، والخط، والأفلام، والموسيقا، والغناء. وفرع الإصدارات الشعرية تُمنح لديوان شعري نبطي يتمتع بالأصالة شكلاً ومحتوىً، ويشكل إضافة نوعية لهذا النوع من الشعر.
في حين يستقبل فرع “الدراسات والبحوث” الدراسات البحثية الخاصة بالشعر النبطي، والأدب الشعبي، التي تتناول أساليب هذا الشعر، ومضمونه، بطرق علمية ومنهجية. وتُمنح جائزة فرع “الشخصية الإبداعية”، للشخصية التي قدمت إسهامات إبداعية فاعلة في إحياء الشعر النبطي، ودراسته، وفنونه، ونشره، أو لشخصية اعتبارية لها إسهامات مهمة في تلك المجالات، وقدمت خدمات للشعر النبطي، وعززت حضوره في المشهد الثقافي العربي.





