
فاندي ماتارام في ذكراه الـ 150: أغنية أيقظت أمة
26 جانفي 2026انعقدت اليوم الاثنين 26 جانفي 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي الندوة الصحفية الخاصّة بالدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس، وذلك بحضور الهيئة المديرة للمهرجان وعدد هام من الإعلاميين والصحفيين.
وتنتظم الدورة السابعة من أيّام قرطاج لفنون العرائس (دورة الفنان عبد العزيز الميموني) في الفترة الفاصلة بين 01 و08 فيفري 2026، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وذلك تزامنا مع عطلة نصف الثلاثي الثاني، بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، وبدار المسرحي بباردو، وبعدد من شوارع العاصمة، فضلا عن انفتاح الدورة على 05 ولايات هي أريانة وجندوبة وباجة والمهدية والمنستير وذلك في إطار دعم اللامركزية الثقافية وتقديم تجارب فنية مميزة من فنّ العرائس، فضلا عن عروض أخرى لفائدة الجمعية التونسية لقرى الأطفال SOS ڨمرت.
وبمناسبة احتفال المركز الوطني لفن العرائس بخمسينيّته وتحوّله من فرقة وطنية لفن العرائس إلى مركز وطني يزداد إشعاعه، يكون عشاق الماريونات، هذه العروس المليئة فكرا وحياة مع عدد كبير من العروض المحلية والدولية تفوق 38 عرضا من 16 بلدا.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد مدير عام المركز الوطني لفن العرائس ومدير المهرجان السيد عماد المديوني أهمية تعزيز هذا المسار التاريخي الهام، وقدرته على الصمود فنيا طيلة 50 عاما، كانت نابضة بالحياة وباعثة على الحيرة والتساؤل، وكانت هذه السيرورة التاريخية مختبرا للأحلام عكَس عمق التجربة وثرائها.
وتحدث السيد عماد المديوني عن أهمية التكوين في المهرجان من خلال تنظيم الإقامات والورشات الفنية المختصة، منها ورشة الأقنعة وتحريك العرائس وعرائس روح النخلة والتكلم البطني وتقنيات مسرح الإضاءة السوداء و”امنح قناعك الحياة” وغيرها والماستركلاس، فضلا عن الندوات الفكرية التي تعود هذه السنة لتدعم هذا المسار التعليمي والتأملي المرافق للتجارب الشخصية للمختصين في مجال فن العرائس.
وتنتظم الندوة الأولى خلال المهرجان تحت عنوان “فن العرائس بين التراث اللامادي والاقتصاد الإبداعي، وتختار الثانية محور”المركز والهامش في فن العرائس” وتساؤلات حول دور العرائس في إعادة رسم الخارطة الثقافية.
ويكرم المهرجان هذه السنة بحسب ما أفاد المدير الفني للدورة السيد حسان السلامي، كلا من المسرحي والفنان قاسم اسماعيل الشرميطي والعرائسية حبيبة الجندوبي والسيدة منيرة عبيد المسعدي، وهم من الكفاءات الفنية والإدارية التي تركت بصماتها في فترات مختلفة من عمر المركز الوطني لفن العرائس.
وتفتتح الدورة السابعة من أيام قرطاج لفنون العرائس بمسرحية “الكبّوط” لأمير العيوني وهو من إنتاج المركز الوطني لفن العرائس، وكانت الإقامة الفنية قد انطلقت يوم الاثنين 19 جانفي الجاري تحت عنوان “الظلال، من الواقع إلى الخيال” لتتواصل إلى يوم 31 جانفي 2026، بتأطير الهادي كريسعان، وهو مخرج وعرائسي متخصّص في مسرح الظل المعاصر.
المهرجان في أرقام:
– مشاركة 16 دولة
– مشاركة أكثر من 100 عرائسي من تونس والعالم
– 17 فرقة دولية وعربية
– أكثر من 38 عرضا
– 21 عرضا أجنبيا وعربيا
– 12 عرضا تونسيا
– 3 عروض قسم الهواة
– 30 عرضا للطفل والعائلة
– 6 عروض للكهول
– 3 عروض موسيقية
– 15 ورشة في صنع وتحريك العرائس
– 5 ولايات …أيام قرطاج لفنون العرائس في الجهات
– 5 ماستركلاص
– 2 ندوات فكرية وعلمية
– معرض عرائسي وتجاري.





