
الأخبار الزائفة على مواقع التواصل: خطر حقيقي يهدّد وعي الطلبة
19 فيفري 2026تمثل الأخبار الزائفة خطرًا مباشرًا على الطلبة، خاصة عند اعتماد مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر أساسي للمعلومات، فهي قد تؤدي إلى قرارات خاطئة، اضطراب دراسي، وحالة من القلق داخل المؤسسات التعليمية.لذلك، يصبح التثبت من صحة الأخبار ضرورة وليس خيارًا.
ما هي الأخبار الزائفة؟
الأخبار الزائفة هي معلومات غير صحيحة يتم تقديمها في شكل خبر موثوق بهدف التأثير أو تحقيق انتشار واسع. غالبًا ما تكون مصحوبة بعناوين مثيرة وصور غير دقيقة لجذب الانتباه.
مثال: تداول خبر عن تأجيل امتحان وطني دون صدور بلاغ رسمي من وزارة التربية.
كيف تؤثر على الطلبة؟
1) اضطراب الدراسة
عندما يعتمد الطالب على خبر غير مؤكد بخصوص مواعيد الامتحانات أو نتائج المناظرات، قد يغير خطته الدراسية بناءً على معلومة خاطئة.
مثال: إشاعة حول تغيير موعد اختبار تدفع بعض الطلبة إلى عدم الحضور في التوقيت الصحيح.
2) نشر القلق والخوف
الأخبار الكاذبة المتعلقة بالصحة أو الأوضاع الأمنية تخلق توترًا داخل الوسط المدرسي والجامعي.
مثال من الواقع التونسي: تداول معلومات غير مؤكدة حول إيقاف الدروس بسبب وضع صحي معين قبل صدور أي قرار رسمي.
3) فقدان الثقة
تكرار انتشار الأخبار الزائفة يضعف ثقة الطلبة في المؤسسات الرسمية ووسائل الإعلام.
لماذا تنتشر بسرعة؟
سهولة النشر والمشاركة بضغطة زر.
غياب التثبت قبل إعادة النشر.
الاعتماد على صفحات غير رسمية.
تأثير العناوين المثيرة والصور المفبركة.
كيف نحدّ من انتشارها؟
لرجوع إلى الصفحات الرسمية للوزارات والمؤسسات.
التأكد من تاريخ ومصدر الخبر.
مقارنة المعلومة بأكثر من مصدر موثوق.
عدم مشاركة أي خبر قبل التحقق منه.
مثال تطبيقي: قبل تصديق خبر عن مناظرة انتداب، يجب زيارة الموقع الرسمي للجهة المعنية أو صفحتها الموثقة.
الأخبار الزائفة ظاهرة تؤثر مباشرة على الوسط التعليمي. والتعامل الواعي مع المعلومات مسؤولية فردية لكل طالب. التثبت قبل النشر يساهم في حماية المجتمع من آثار المعلومات المغلوطة.

بقلم أروى ثابتي





